تساعية القديسة اليصابات المجرية

Elizabeth of hungary2

 

+ باسم الآب والإبن والروح القدس ألإله الواحد، آمين

 

أيتها القديسة اليصابات المجرية، أيتها الإبنة البارة لمار فرنسيس، يا من التزمتِ بصدق وأمانة، رغم كل العوائق، في رهبنته للعلمانيين، وعشتِ، يطلب منك القانون، روح التطويبات، والفضائل المسيحية، في حياتك اليومية.

أعطينا، نحن أبناء مار فرنسيس وبناته، وقد استهوتنا هذه الروحانية والتزمنا بها، على مثالك، في رهبنة مار فرنسيس للعلمانيين، أن نعيش بصدق وغيرة وتقوى، ما نذرنا عيشه في العالم، ونشهد للمسيح قولًا وعملًا، منطلقين من الإنجيل إلى الحياة ومن الحياة إلى الإنجيل، آمين.

الأبانا، السلام والمجد

أيتها الزوجة الصالحة والأم المثالية، يا من أحببت، بعد الله، زوجك حبًّا جمًّأ، وهو بادلك بحبٍ مماثل، مما جعل الملائكة تحيط بكما وتسكن معكما.

أعطينا يا أختنا أن نعرف قدسيّة وأهمية سرّ الزواج المقدس، وأن نحياه كما يريد الرب يسوع وحسب تعاليم أمّنا الكنيسة المقدسة، ونجعل بيوتنا كنائس صغيرة وهياكل مقدّسة للعبادة ولعيش الفضائل الإنجيلية، وأن نهتم الهتمام اللازم بأطفالنا وأولادنا ونربيهم التربية المسيحية والإنسانية التي تليق بأبناء الله، آمين.

الأبانا، السلام والمجد

أيتها الملكة المحبوبة والمرأة الفاضلة، يا من أحبَبْتِ الله بكل جوارحك، وأحبَبْتِ قريبك كنفسك، فكنت، رغم مركزك والتزاماتك، تتقشفين وتصومين وتبقين شاعات أمام القربانأ المصلوب تصلّين وتبثين حبيبك الإلهي أصدق العواطف وتهبينه قلبك وعقلك وحياتك. ولا تتركين عباداتك إلا لتخدميه في الفقراء والمرضى والجياع.

علّمينا أن نحفظ، أن أهمّ ما في الشريعة، هو محبة الله ومحبة القريب، واعطي حكامنا التزامًا صادقًا بقضايا الإنسان، فيحكموا بالعدل والإنصاف ويعملوا على صون كرامة الناس وتأمين حاجاتهم، آمين.

الأبانا، السلام والمجد

يا رسولة السلام والمحبة، التي بعد أن طردك سلفاكِ مع أولادك من القصر واستوليا على السلطة بعد موت زوجك، لم تعتمدي على القوة لاستعادة حقوقك، بل تصرّفت بحكمة ومحبة حقْنًا للدماء وسلّمت أمرك لله الذي استجاب طلبك، وبالحوار والتفاهم، أُعيد المُلك إلى ابنك والسلام إلى العائلة والأمان للبلاد.

أطلبي لنا أن نسبر على خطاك، فنترك حكمة هذا الدهر وأباطيل هذا العالم وأمجاده كي نربح المسيح،ونسعى جاهدين لحل الخلافات في مجتمعنا وعيالنا بالاتكال على الله والوسائل السليمة، آمين.

الأبانا، السلام والمجد

يا عروس المسيح التي، بعد أن ترمّلتِ وأنت صبيّة، رفضتِ كل عروض الزواج المغرية المقدّمة لك، كي تتفرّغي لعيادة الله، وتعملي جاهدة على تقديس نفسك وتزيينها بالفضائل التي تصيّرك أهلًا لإرضاء حبيبك السماوي.

ساعدينا كي نكتسب النِعم التي تؤهلنا لبلوغ الملكوت، وأرشدينا إلى السبل التي يجب سلوكها للإتحاد بعريسك الإلهي، وعلّمينا أن نُقرن أفعالنا بإيماننا، كي نكون صادقين مع أنفسنا وشهودًا حقيقيين للمسيح، آمين.

الأبانا، السلام والمجد

نلتجئ إليك أيتها القديسة اليصابات، يا أختنا بالمسيح وفخر رهبنتنا، ونطلب منك بثقةٍ النعمة ...........، فنحن على يقين تام بأن الرب يسوع لا يرفض لك طلبًا، إن كان لخيرنا الأبدي. حتى إذا حصلنا عليه، نرفع مع العذراء مريم ومار فرنسيس، ومعك، وجميع القديسين والقديسات، آيات التسبيح والحمد والشكر، إلى الثالوث الأقدس، الآب والإبن والروح القدس، إلى الأبد، آمين.

السلام عليك أيتها الملكة، أم الرحمة والرأفة...