تساعية القديس بيو

ايقونة القديس بيو

 

+ باسم الآب والإبن والروح القدس ألإله الواحد، آمين.

 

صلاة

أيها الإله الذي أنعمت على القديس بيو وميزته، بطريقة عجائبية، بأن يشترك في آلام إبنك ، إمنحني بشفاعته (النعمة)
التي أحتاجها جداً وأعطني خصوصاً أن أتشبّه بموت يسوع، لكي أصل إلى مجد القيامة .

ثلاث مرات المجد

 

صلاة إلى القديس بيو

أيها الممجّد القديس بيو ، علّمنا تواضع القلب لكي نحصى بين صغار الإنجيل
الذين وعدهم الآب بأن يكشف لهم أسرار ملكوته. ساعدنا كي نصلّي من دون كلل. أعطنا أن ننظر بعين الإيمان ونرى في الفقراء والمتألّمين وجه يسوع. قوّنا وقت الصراع والمحنة، وإذا سقطنا أعطنا أن نختبر فرح سرّ الغفران. إمنحنا، على مثالك، أن نكرّم مريم أم يسوع وأمنا. رافقنا في مسيرتنا الأرضيّة نحو الوطن السماوي وقلبنا مفعم برجاء الوصول لكي نتأمّل أبداً مجد الآب والابن والروح القدس. أمين.

(يوحنا بولس الثاني)

 

صلاة البدء (تُعاد قبل صلاة كل يوم)

باسم الآب والإبن والروح القدس. آمين.

أيها الإله، نتوسل إليك بثقة كاملة، لأنك أنت أب وتصغي بانتباه لطلبات أبنائك. ننحني أمامك بكل ثقة كي تمنحنا قبل كل شيء نعمة الإيمان والإرتداد، وإذا شئت، كل النعم التي نطلبها بشفاعة عبدك القديس بيو.

أبانا والسلام والمجد

 

اليوم الأول

صلاة البدء...

القديس بيو، كاهن: أيها الإله، أنت الذي دعوت الشاب فرنشيسكو فورجونه ليصبح كاهن الكنيسة. نصلّي لك من أجل كل الكهنة الذين أوكلت إليهم الافخارستيا، سرّ حضور يسوع الفعلي. إجعلهم أن يكونوا هم أيضاً علامة حية لحضورك وسط شعب الله.

 

صلاة الختام (تُعاد بعد صلاة كل يوم)

أيها الآب السماوي رفعت القديس بيو على صليب هذا العالم ليجذب الكلّ إلى إبنك يسوع. فأنا أشكرك لأنك بواسطة هذا القديس جذبتني إليك وإلى ابنك يسوع وإلى كنيستك المقدّسة.

 

اليوم الثاني

صلاة البدء...

القديس بيو، راهب فرنسيسكاني: أيها الإله، لقد سمع خادمك القديس بيو دعوة القديس فرنسيس الأسيزي وكرّس حياته في الرهبنة الفرنسيسكانية للاخوة الكبوشيين. نصلّي لك من أجل كل الرهبان الذين بحفظ المشورات الإنجيلية يذكروننا أنه لا مسكن ثابت لنا على هذه الأرض إنما نرجو الوطن الآتي حيث تنتظرنا أنت.

 

صلاة الختام...

 

اليوم الثالث

صلاة البدء...

القديس بيو، رجل السِّمات: أيها الإله، يا من بتدبير حبك السري أردت أن يحمل القدّيس بيو سمات في جسده تكون علامة لآلام إبنك يسوع. إجعلنا أن نتذكّر دوماً أن نحمل صليبنا وننكر ذواتنا لكي نستحق اتّباع المسيح.

 

صلاة الختام...

 

اليوم الرابع

صلاة البدء...

القديس بيو، صانع الرحمة: أيها الإله، أنت الذي ألهمت القديس بيو كي يعتني بالمرضى والمحتاجين، فأنشأ مستشفى تتجلّى فيه عنايتك الإلهية ومحبتك اللامتناهية. إجعلنا أن نجسّد إيماننا بأعمال محبة أخوية، كيما يمجدك الناس على العظائم التي ما زلت تصنعها في العالم.

 

صلاة الختام...

 

اليوم الخامس

صلاة البدء...

القديس بيو، كاهن مواهبيّ: أيها الإله يا من أردت من خلال عبدك القديس بيو أن تكمّل عمل إبنك يسوع الذي مرّ وصنع الخير وشفى المرضى. إجعلنا أن نأخذ على عاتقنا الإعتناء بأولئك الذين دُعوا ليشتركوا مع المسيح المتألم لكي يكمّلوا فينا ما نقص من آلام المسيح لخير الكنيسة جسده السري.

 

صلاة الختام...

 

اليوم السادس

صلاة البدء...

القديس بيو، خادم الغفران: أيها الإله، أنت الذي منحت عبدك القدّيس بيو عطية سبر غور قلوب النادمين، فكان يستوعب في الحال صعوباتهم الداخلية، كآبتهم، مشاكلهم وإراداتهم الحسنة. فبفضل خدمته الكهنوتية في سر الإعتراف تمكّن أناس شتّى من أن يتعزّوا ويسيروا قُدُماً في طريق الخير. إجعل يا رب الكهنة المعرِّفين علامة حية لرحمتك اللامتناهية، فيتفهّموا الخاطئين، ويكونوا لهم الدعم، ويشجعوا كل أولئك الذين، من خلال نعمة هذا السر، يجاهدون لكي يصبحوا لك أبناء حقيقيين.

 

صلاة الختام...

 

اليوم السابع

صلاة البدء...

القديس بيو، مكرّم العذراء: أيها الإله، كان لخادمك القديس بيو تكريم حارّ للعذراء، وهو الذي أوصى الجميع بتلاوة المسبحة كوسيلة للحصول على وحدة العائلة المسيحية. ارجع يا رب، إلى كل العائلات التي تأخذ القدّيس بيو شفيعاً لها، عادة تلاوة المسبحة سوياً لكي تحصل من العذراء على نعمة الوفاق والأمانة.

 

صلاة الختام...

 

اليوم الثامن

صلاة البدء...

القديس بيو، خادم الافخارستيا: أيها الإله، لقد أفهمنا عبدك القديس بيو من خلال احتفاله اليومي بالقداس الالهي كم هو عظيم سرّ الافخارستيّا في الجماعة المسيحية. إمنحنا نعمة أن ندرك عظمة عطية إبنك الوحيد الذي أرسلته إلينا، فمات من أجلنا وأعطانا حياته، وها هو في القدّاس يبذل ذاته كل يوم لكي يعلمنا أنخ لا معنى لوجودنا من دون بذل الذات.

 

صلاة الختام...

 

اليوم التاسع

صلاة البدء...

القديس بيو، في مجد الله: أيها الإله ، يا من أردت أن تعطي عالمنا المتألم شهادة رجال ونساء أخذوا الإنجيل على محمل الجد وترجموه في حياتهم اليومية. نشكرك على الكنيسة التي ترفع إلى مجد المذابح الكثيرين من معاصرينا، فيكونوا لنا أمثلة حية للحياة المسيحية. ليتشفّع بنا القديس بيو، المثال المنير للراهب القديس الذي كرّس نفسه للصلاة ونذر وقته للاخوة. ليكن التمجيد الدائم لك أيها الآب السماوي والتكرّس من أجل الأخوة الذين تضعهم على طريقنا، هدفنا نحو القداسة.

 

صلاة الختام (تُعاد بعد صلاة كل يوم)

أيها الآب السماوي رفعت القديس بيو على صليب هذا العالم ليجذب الكلّ إلى إبنك يسوع. فأنا أشكرك لأنك بواسطة هذا القديس جذبتني إليك وإلى ابنك يسوع وإلى كنيستك المقدّسة.

 

صفحات ذات صلة:

مسبحة القديس بيو