دع الله يحبّك ويخلّصك

اذا كنت تقبل، على الاقل، احتمال ان الله موجود،

  • عليك ايضًا ان تقبل امكانيّة لقائك الشخصي والحميم مع الله، الذي اختبره ملايين من المسيحيين وغيّر حياتهم،
  • افتح قلبك، على الاقل، لما قدر الله ان يوصل عن "حبّه" بما يسمّيه المسيحيون "كلمته": اذا كان الله موجودًا، سيحترم حريتك وبالتالي فلن تخسر شيئًا، بل ستكون انت الرابح...

"ها انا واقف على الباب اقرعه، فان سمع احدٌ صوتي وفتح الباب دخلت اليه وتعشيت معه وهو معي" (رؤيا يوحنا:3-20)

 

  1. الله يحبّك!

جاء في الكتاب المقدس:

  • "هكذا احب الله العالم حتى انه جاد بابنه الوحيد، فلا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الابدية." (يوحنا:3-16)
  • "محبّة المسيح تفوق كل معرفة" (افسس:3-19)

 

المشكلة هي:

  1. قد تسبّب كلّ منّا بضرر معيّن بالفكر او بالقول او بالعمل، هذا ما نسميه "الخطيئة"، وخطايانا هي التي فصلتنا عن الله.

جاء في الكتاب المقدس: "فهُم كلّهم خطِئوا وحُرموا مجد الله" (روما:3-23).

الله كامل وقدوس ولكن تفصلنا عنه خطايانا. تكمن الخطيئة في اللامبالاة السلبيّة مثلًا او في التمرّد عليه.

وينتج عن الخطيئة الموت الروحي بدايةً. لا يمكن ان نتوصّل الى التقرّب من الله بمجهودنا الخاص، لأننا سوف نقع في الخطيئة عاجلًا ام آجلًا.

 

البشرى السارة هي ان منذ الفي عام تقريبًا:

  1. أرسل الله ابنه الوحيد يسوع المسيح لخلاصنا

يسوع هو ابن الله الآتي الى هذا العالم. لقد شاركنا آلامنا بدون ان يقترف أي خطيئة وبعدها قبِل الموت على الصليب بسبب خطايانا مبرهنًا مدى حبّه لنا.

لقد قام من بين الاموات وهو يحيا الآن في السماوات الى جانب الله ابيه.

قال يسوع: "انا هو الطريق والحق والحياة، لا احد يمرّ الى الآب الا بي" (يوحنا:14-6)

يقدِّم لك نعمة الحياة الابدية في الملكوت السماوي معه ومع ابيه الذي اصبح اباك ايضًا. الله يفيض حبًّا لاجلك.

تستطيع اذا اختيار طلب السماح منه على خطاياك وان يدخل حياتك كالهك ومخلّصك، وهكذا تعود انت الى ابيك.

 

فرصة لك، (انتبه قد تكون هذه فرصتك للحياة)

  1. اذا اردت قبول يسوع المسيح في حياتك، يمكنك من خلال صلاة كهذه ان تسأله ان يكون مخلصك وسيدك:

"يا ربي يسوع أؤمن انك ابن الله. أشكرك لموتك على الصليب، بسبب مآثمي، وقيامتك. أطلب اليك ان تكون سيدي ومخلّصي مدى حياتي. تعال الى قلبي واغفر لي كل ما اقرفته واعطني الحياة الابدية معك. أسلمك حياتي فافعل بي ما شئت لأني أثق بك."

ويمكنك ان تتابع هكذا: "أبّا، ايها الآب القدوس، أشكرك وأعبدك لأنك كوّنتني مع العالم أجمع بفيض حبّك الخالص ؛ جذبتني وها انا اعود اليك ؛ وها انا منذ الآن ألتصق بك وأودع ذاتي للروح القدس معطي الحياة."

 

اذا اردت حقًا ان يغيّر حياتك:

  1. اذا اردت ان يكون هذا القرار فعّالًا ويغيّر حياتك للأبد فمن الحسن ان تتعامل مع الرّب:
  • تعرّف عليه في الكتاب المقدّس، لكي تدرك الى اي درجة يحبك فتستطيع ان تحبه وتعمل بمشيئته ؛
  • دع مسيحيّين آخرين يرشدونك، فالله أراد ان نحتاج بعضنا البعض في الكنيسة ؛
  • صلِّ له بدون انقطاع، فهنا ندعه يحولنا ويوحّدنا به ؛
  • اذا وقعت لا تيأس ابدًا من رحمته، بل انهض ولا تفتئ تبغي الذهاب اليه ؛
  • أطلب ان تقتبل الأسرار، لأنه يعطي ذاته شخصيًا.

وأخيرًا التجئ الى معونة مريم، امّه وامّك التي اراد المسيح الوسيط الوحيد من خلالها ان يفيض علينا حنانه ونعمه بلا حدود.

 

ملاحظة: ان هذا الموضوع مترجم من الفرنسية الى العربية نقلا عن موقع (jesus1.fr) للاب اتيان موتونييه.

لقراءة هذا الموضوع باللغة الفرنسية انقر هنا