من هو المسيح بالنسبة لك؟

كلمة المسيح في العبرية تعني الذي نزل عليه الروح القدس، روح الله. المسيح إذًا هو المرسل من الآب وحامل الروح القدس لكل فرد منا.

من هو شخص المسيح بالنسبة لك؟

تقول لك كلمة الرب، إذا اردت حقًا ان تؤمن:

  • إذا كنت تبحث من هو المسيح، إنه:

إبن الله الحي! (متى 16،16)

مزامير 2،7 (قال الله:) انت هو إبني الوحيد

  • إذا كنت تعترف بصغرك امام الكون والزمن، إنه:

اله حق (يو 1،1)

  • إذا كنت تبحث عن اله حق غير بعيد المنال، لا بل قريب، إنه:

انسان حق (يو 1،14)، طفل صغير (أش 9،5)

  • إذا كنت تعترف انك خاطئ فظيع، إنه:

مخلصك الشخصي (ومخلص كل شخص يقبله)

المسيح احبني وبذل نفسه لأجلي (غل 2،20)

  • إذا كنت عطشان لأن تُحَب بدون شروط والى ما لا نهاية، إنه:

الحب المطلق

محبة المسيح التي تفوق كل معرفة (أف 3،19)

  • إذا كنت تبحث عن ما هو حق وثابت وأكيد ومنير، إنه:

الحقيقة (يو 14،6)

كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان آتٍ الى العالم (يو 1،9)

  • إذا كنت تبحث عن سبب وجودك وكيفية إنتهائه، إنه:

 حياتك (يو 14، 6)، خالقك (يو 1: 3)

  • إذا كنت تدرك فقرك وحاجتك أن تسلّم ذاتك لمن يمارس السلطة بحب على كل الخليقة، إنه:

مخلّصك (يو 20: 13-28)، ملك الملوك ورب الأرباب (رؤ 19: 16)

  • إذا كنت تتساءل من أين جئت وإلى أين تذهب، إنه:

أصلك وتمامك (رؤ 1: 8)

  • إذا كنت ابتليت بجميع أنواع المحن التي لا تُحتمل، إنه:

معزّي (يو 14: 16) قد جرّب كل شيء مثلنا (عب 4: 15)

  • إذا كنت تبحث عن رب لا يلومك على شيء وإذا كنت تطلب المغفرة، إنه:

متحنن ورؤوف (يع 5: 11)

  • إذا كنت صاحب رغبات كبيرة، ولا تجد هنا على الأرض إشباعًا لرغباتك، إنه:

نبع (يو 4: 10) وحده يروي كل عطش

  • إذا كنت تشعر بالوحدة من وقت لآخر وينقصك أن يصغي إليك أحد ما، إنه:

صديقك الأفضل (يو 15: 15)

  • إذا رغبَت نفسك الزواج، هوذا من يمكنه إعطائك كل التفهم والثقة والحنان الذين تصبو إليهم، إنه:

عريس نفسك (2 كور 11: 2)

  • إذا شعرت أن قلبك مريض، إنه:

طبيب نفسك هو يشفي منكسري القلوب ويضمد جراحاتهم (مز 147: 3)

  • إذا كنت ترغب اللقاء مع الله فوق كل شيء، إنه:

الوسيط الوحيد بين الله والبشر (1 طيم 2: 5) كونه إله حق تأنّس ليخلصك

  • إذا كنت ترغب أن تسامَح على جميع خطاياك وأن تمجّد الله، إنه:

الكاهن الأعظم، صاحب التضحية الوحيدة عن مجموع خطايانا (عب)

  • إذا كنت ترغب معرفة الله الذي ليس طاغية مستبدًّا أو محطمًا، إنه:

حمل مذبوح، وشاة تساق إلى الذبح (رؤ 5: 6) (أش 53: 7)

  • إذا كنت تريد أن تُساق أو أن تمتلئ حقًا حتى الفيض من أحدٍ ما، إنه:

الراعي الفريد والصالح (يو 10: 11-16)

الرب راعيّ، فلا يعوزني شيء (مز 23: 1)

  • إذا كنت وسط المتاعب لا ترى أي مخرج، وإذا أرهقت من الخيبات، إنه:

الرجاء الذي لا يخيب (1طيم 1: 1)(رو 5: 5)

  • إذا كنت تريد أن تختبر قرب الله منك وأن لا تفترق عنه أبدًا، إنه:

الله معك "عمانوئيل" (أش 7: 14)

  • إذا كنت تحب الله وتريد أن تعرف كم يحبك وأن تعرف مشيئته فتتمّمها لإرضائه، إنه:

كلمة الله الآب (يو 1: 1)

  • إذا كنت جائعًا للحياة، إنه:

خبز الحياة الذي يعطي الحياة الأبدية (يو 6: 35)

  • إذا فهمت أن الذي خلق بحب لايمكن تدميره، إنه:

باكورة القائمين من الموت، وهو يبشرنا بقيامتنا بالجسد (1كور 15: 20)

  • إذا بانت لديك أحيانًا مخاوف واكتئاب في هذا الوجود، إنه:

صخرتك (1كور 10: 4) وحصنك (2صم 22: 2) الذي تجد فيه الملجأ من كل شر.

  • إذا اخترت بين الخطيئة وملكوت الله، وكان خيارك طريق الرابحين الحقيقيين، إنه:

المنتصر على الموت (1كور 15: 55) ويرثنا غلبته (رؤ 21: 7)

  • إذا كنت ترغب أن تعيش معه في السماء وأن تحبه كما أحبّنا، إنه:

الطريق (يو 14: 6)

  • إذا كنت تبحث عن القداسة، إنه:

القدوس الذي يُقدِّس (رؤ 16: 5)(1تس 5: 23)

 

يخلّص من كل شر (حك 1: 18)

ويشرق لكم أيها المتقون لاسمي، شمس البرّ والشفاء في أجنحتها (مل 3: 20)

لا صالح إلّا الله وحده (مز 10: 18)

تعالوا إليّ ياجميع المتعبين والرازحين تحت أثقالكموأنا أريحكم، فأنا وديع ومتواضع القلب ونيري هيّن وحملي خفيف، فتجدون الراحة لنفوسكم (مت 11: 28-29)

يوحنا الصليب (1591): يشبه المسيح منجمًا غنيًا جدًا، تمتلئ تجويفاته بالكنوز: لطالما نقّبنا إلّا أننا ما وجدنا لا النهاية ولا المصطلح؛ بل وأكثر من ذلك نكتشف دائمًا، وداخل كل تجويفة وفي كل مكان عرق جديد وغني جديد.

المسيح هو إله حق وإنسان حق، من طبيعة الآب ومن طبيعتنا.

هو إله حقيقي وربّ (وليس بالضرورة كمسيح وابن الله، فالمعنى ليس نفسه دائمًا).

ليست ألوهية يسوع المسيح الناصري ابتكار من بولس أو من الأمبراطور قسطنطين (لم يأتي مجمع نيقيا 325 إلّا بإعلان ما اعتقدته الكنيسة منذ بدايتها ضدّ منازعات الآريوسية)، بل هو كشف لكلمة الله:

كان للمسيح سلطة على الخلق (نجمة الميلاد، زلازل، الماء إلى خمر، تهدئة الأمواج، ...؛ خلق من جديد: أُذن ملخس، إحياء الموتى ... إطعام من خلال تكثير الخبز والسمك) يسامح ويخلّص.

كما أنه يولد ويبكي ويعاني ويرتاح ويموت كإنسان.

ينير ويهدي كنبي ويشفي كصانع معجزات

ربّ (سيّد) وخادم (التجرّد، غسل الأرجل)

نرى في ألوهية يسوع الشكل البشري لله، وفي إنسانية يسوع (وبالتالي في كل بشر) الشكل الإلهي للإنسان.

المسيح قاضٍ وهو القانون (قانون الحب الجديد)، يتكلّم وهو "الكلمة"، يخلّص وهو النعمة.

هو الخالق والمولود.

هو الربّ ليدمّر الموت ويخلّصنا، وهو الإنسان ليدمّر الخوف ويظهر لنا حبّه.

(...)

ملاحظة: ان هذا الموضوع مترجم من الفرنسية الى العربية نقلا عن موقع (jesus1.fr) للاب اتيان موتونييه.

لقراءة هذا الموضوع باللغة الفرنسية انقر هنا