اختبار اللقاء بالرّب

إخوتي في المسيح يسوع،

بحثت بلا كلل عن الفرح و الامان و النجاح و السلام  و ما حصدت إلا كل تلك الامور و لكن من الخارج  فقط.

امَا داخلي  فكان كئيبًا ومتوترًا ومزعزعًا  ومضطربًا.

وفي لحظة عودة الى الذات وإدراك للفراغ الذي كنت فيه، طلبت معونة الرب لكي أعرف الفرح الحقيقي وكنت عندها في الواحد والعشرين من عمري داخل كنيسة أصلي للمرة الأولى من كل قلبي وكان اليأس و الكآبة قد سيطرا عليّ، إذ إختبرت نجاحات كبيرة وافراح  كثيرة، بيد أني كنت دائمًا أعود الى غرفتي، أبكي على سريري من جرّاء ذاك الفراغ وذينك الحزن المؤلم. وكان شعوري بالنقص و الوحدة قاتلان رغم أعداد الأصدقاء والأقارب و المعجبين من حولي.

استجاب لي الرب في تلك اللحظة وسمعت صوتًا قريب مني و كأنه يجيء من بعيد فتلفتُّ في كل صوبٍ لكن ما من أحد هناك ورحت أعيد ما قاله لي ذلك الصوت و كأنني أخشى أن أضيع ولو حرفًا صغيرًا من ما قاله:"إذا صوت بدو يفل و صوت بدو يضل كوني انتي الصوت اللي بدو يضل". بما معناه:"إذا أراد صوت أن يمضي و آخر أن يبقى فكوني انتِ الصوت الذي يريد البقاء".

وقد حاكاني ذاك الصوت بواقعي الذي كنت فيه بشكل واضح جعلني أدرك ماهية اللقاء بالله وكيفية السير معه في مسيرة رائعة جعلتني أختبر الفرح و السلام و الامان و النجاح الحقيقيين.

أصلي لأجلكم يا إخوتي و بخاصة للذين يبحثون عن ما كنت أبحث عنه لكي تلتقوا بالرب و تعرفوه و تلتصقوا به الى الابد.

صلوا لاجلي

إلسا الزيلع سركيس